أحمد بن يحيى العمري
46
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
- 45 - 27 / ب و ( قوله ) ( مخلع البسيط ) 1 - آن لمن ودّع الشّبابا * أن يدع الكأس والشّرابا 2 - عنيّ بالرّاح يا نديمي * فالشّيب قد أغلظ الخطابا 3 - أطار بازي « 1 » المشيب قسرا * عن لمّتي ذلك الغرابا 4 - وما المداجاة « 2 » لي بخلق * فكيف أستحسن الخضابا ؟ 5 - ربّ زمان ركبت فيه * لهوي وقد خفّ لي ركابا 6 - أمتعني والشّباب غضّ * بكل ما لذّ لي وطابا 7 - يأتي صبوحي « 3 » على غبوقي * واللّيل لم ينزع الإهابا 8 - وسوءة سؤءة لعصر * أصفر « 4 » من خيره الوطابا 9 - وما عتابي لغير حظّي * لو أنّه يسمع العتابا - 46 - وقوله : ( مجزوء الكامل ) 1 - بين اللّواحظ والقلوب * لا تنطفى نار الحروب - 45 -
--> ( 1 ) - البازي : جنس من الطيور الصغيرة أو المتوسطة الحجم ، تميل أجنحتها إلى القصر ، وتميل أرجلها وأذنابها إلى الطول ، ومن أنواعه : الباشق ج : أبواز وبزاة . اللّمّة : شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن ج : لمم ولمام . ( 2 ) - المداجاة : المساترة بالعداوة من غير إبدائها . ( 3 ) - الصبوح : شراب الصباح ، وهو خلاف الغبوق . ( 4 ) - أصفر الوطاب : أخلاه مما فيه ، والوطاب : جمع وطب : سقاء اللبن وهو جلد الجذع فما فوقه .